كورة لايف توداى

من “المنزل” لمنصات التتويج.. قصة ملهمة لمدرب الأهلي المصري

فقد رحل كولر عن تدريب فريق بازل في بلاده نهاية أغسطس 2020، وبقي في منزله بلا عروض جيدة، ليبدأ التفكير في الاعتزال بعد تخطيه عمر الـ60 عاما وعدم تلقيه اتصالات من وكلاء أو أندية مهتمة بالتعاقد معه.

بداية القصة

• رحل البرتغالي ريكاردو سواريش بشكل مفاجئ عن تدريب الأهلي يوم 31 أغسطس من العام الماضي، بعد فترة قصيرة للغاية شهدت خسارة نهائي كأس مصر والدوري المحلي، ليتعاقد الأهلي مع كولر بعد 9 أيام فقط.

• كولر لم يكن معروفا لدى جماهير الأهلي بسبب عدم عمله في إفريقيا أو الشرق الأوسط من قبل، لكنه نجح في صناعة علاقة رائعة معهم بعد التتويج ببطولتين في موسمه الأول.

• فاز كولر ببطولة كأس السوبر المصري في الإمارات على حساب الزمالك، ثم توج بكأس مصر على حساب بيراميدز في المباراة النهائية، الإثنين، التي انتهت بنتيجة 2-1 بعد اللجوء إلى وقت إضافي.

• ما زال الأهلي تحت قيادة كولر ينافس على بطولات أخرى، أهمها الدوري المحلي الذي خسره الفريق آخر موسمين، ودوري أبطال إفريقيا الذي خسره الفريق في النهائي الموسم الماضي، وبطولتي السوبر والكأس محليا.

• نجح مارسيل في قيادة الأهلي ببطولة الدوري المحلي بشكل ممتاز ليجعله قريبا للغاية من التتويج بالبطولة الغائبة منذ موسمين، وبمسيرة لا تعرف الهزيمة في المسابقة ليتربع على القمة منفردا.

• تجارب كولر السابقة لم تكن حافلة بالبطولات، حيث توج مرتين بلقب الدوري السويسري ومرة واحدة بلقب الكأس، وفاز بدوري الدرجة الثانية في ألمانيا، لترتفع حصيلته إلى 4 ألقاب فقط طوال مسيرته، بينما حصد مع الأهلي لقبين في أول موسم وما زال يطارد ألقابا أخرى ممكنة قبل الصيف المقبل.

ذروة النجاح

وتحدث المحلل الفني بقناة النادي الأهلي أيمن غيلبرتو لموقع “سكاي نيوز عربية” عن أسباب نجاح كولر، حيث يرى أن المدرب السويسري “لديه أفكار فنية مميزة، ويختلف عمن سبقوه”.

وقال: “سيكون أفضل كثيرا عندما تتاح له بعض الأدوات الإضافية، وبمزيد من المعرفة والخبرة في الدوري المصري والبطولات الإفريقية، وقتها سيحقق الفريق المزيد من الإنجازات”.

وأضاف غيلبرتو: “قصة كولر مع الأهلي تسير كما يتمنى كل مشجع للفريق الأحمر، لأن الجمهور لم يعتد على تغيير المدربين كثيرا، ويحلم بمدرب طموح يحمل مشروع النادي لسنوات عديدة، وكولر يسير في نفس الاتجاه حتى الآن”.

وتابع المحلل الفني بقناة الأهلي: “لم يكن الأمر سهلا بالنسبة لكولر لأنه لم يعمل من قبل في القارة الإفريقية، لكنه لم يكن بحاجة إلى وقت طويل للتأقلم مع العالم الجديد الذي دخله بتدريب الأهلي”.

وأنهى حديثه قائلا: “إدارة كولر لمباراة بيراميدز في نهائي الكأس، وخصوصا تغيير بيرسي تاو باللاعب أليو ديانغ، تثبت أنه يتعلم من أخطاء الماضي ويسير نحو التطور بشكل دائم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى